معلومات الجائزة
- التخصص
- الطب-خدمة الاسلام-الدراسات الاسلاميه-اللغه العربيه و الادب-العلوم
- الدولة
- المملكه العربيه السعوديه
- قيمة الجائزة
- غير محدد
جاء إنشاء جائزة الملك فيصل إيمانًا بأهمية العلم في فتح آفاق أوسع للبشرية في جميع المجالات, وتأكيدًا لرسالة تحملها مؤسسة الملك فيصل الخيرية إلى العالم, وهي رسالة تقوم على إشاعة الخير, وبث الأمل, والاعتراف بجهود العلماء والعاملين, والمشاركة في كل ما يعود على البشرية بالنماء والازدهار. منحت جوائزها أول مرة عام 1979. وحققت الجائزة جانبًا كبيرًا من أهدافها, كما حققت ريادة واضحة في تكريم ثلّة من العلماء والباحثين, إذ حصل 24 ممن فازوا بالجائزة في فرعي الطب والعلوم, على جائزة نوبل لاحقًا لإنجازاتهم العلمية الرائدة.
يعرض هذا القسم أول مجموعة من الفائزين المسجلين. تفضل بزيارة صفحة الفائزين الكاملة لرؤية جميع الأسماء والبيانات المرتبطة.
"مُنح الأستاذ سامي عبدالله المغلوث الجائزة, لجهوده المتميزة في توثيق التاريخ الإسلامي, والحفاظ على الذاكرة الإسلامية زمانا ومكانا. إنجازاته في مجال الأطالس التاريخية والجغرافية, وما قام به من إنجازات غير مسبوقة في موضوعها وتنوعها وشمولها, حيث شملت مؤلفاته معظم موضوعات التاريخ الإسلامي, وشخصياته, وآثاره, ومراحله; وشمول أعماله لأطلس سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم, وتاريخ الأنبياء والرسل عليهم السلام, والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم, إضافة إلى أطلس الأديان, والأماكن في القرآن الكريم, والفتوحات الإسلامية, والفِرق والمذاهب في العصور الإسلامية, وأعلام المحدثين, وأعلام المفسرين, والقرّاء العشرة. وغيرها من أبواب العلم والمعرفة. وقد تجاوز عددها أربعين أطلسا. ترجمة كثير من أعماله إلى عدد من اللغات العالمية, ولغات المجتمعات الإسلامية."
"منح البروفيسور سعد بن عبد العزيز الراشد الجائزة لاعتبار أعماله العلمية أساساً مهما في دراسات الآثار والنقوش الإسلامية في الجزيرة العربية, حيث أرسى الأسس العلمية والمنهجية للباحثين. وقد أضافت دراساته الكثير إلى المعرفة العلمية لتاريخ الحضارة الإسلامية, وأسهمت في فهم أعمق لكثير من المواقع والنقوش الإسلامية في الجزيرة العربية, وأصبح إنتاجه العلمي من المصادر الأساسية غير المسبوقة لأجيال من الباحثين على المستويين العربي والعالمي."
"منح البروفيسور سعيد بن فايز السعيد الجائزة لتميز إنتاجه العلمي, باعتماده منهجا مقارنا في دراسات نقوش الجزيرة العربية, وكتاباتها القديمة, مستندا على أدبيات غزيرة, وناشرا أبحاثه بلغات متعددة, مما كان له الأثر الأعمق في فهم تاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام وحضارتها. وغدا منهجه العلمي أساساً في الدراسات الأكاديمية, وتأهيل كوادر بحثية. وأصبحت دراساته مرجعا علميا مهما للدارسين لتاريخ الجزيرة العربية, والشرق الأدنى القديم."
"منح البروفيسور سوميو إيجيما الجائزة لاكتشافه الرائد لأنابيب الكربون النانونية باستخدام المجهر الإلكتروني, وتأسيسه لحقلها العلمي الحديث. وقد أثرَت هذه الفئة الجديدة من المواد الكربونية أحادية البعد علوم فيزياء الحالة الصلبة الأساسية وعلوم المواد. وقد فتح عمله آفاقًا جديدة لتطوير تطبيقات عملية واسعة النطاق في تكنولوجيا النانو, بدءًا من الإلكترونيات إلى أنظمة تخزين الطاقة والطب الحيوي."
"منح البروفيسور ميشيل سادلين الجائزة لعمله الرائد في مجال العلاج الخلوي, وبالأخص الهندسة الوراثية للخلايا المناعية التائية المعدلة جينيًا (CAR-T). قيادته للفريق الذي قام بتصميم واختبار (CAR-T) مبتكرة ذات فاعلية سريرية لعلاج سرطانات الدم. حددت مجموعته البحثية CD19 مستهدفاً للخلايا المناعية التائية المعدلة وأدرجوا بروتين CD28 في بنية هذه الخلايا مما أدى إلى استجابات سريرية فعالة في علاج سرطانات الدم, وأورام الغدد اللمفاوية. ابتكاره استراتيجيات عظمت فاعلية خلايا (CAR-T) في التغلب على مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج. وأظهرت نتائج واعدة في علاج أمراض المناعة الذاتية والأورام الصلبة."
"التأسيس: 2018 فبراير 6 مُنح مشروع مصحف تبيان للصم, أحد مشاريع جمعية لأجلهم لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة الجائزة, لتقديمه معاني القرآن الكريم كاملا بلغة الإشارة, بصفتها لغة التواصل الأساسية للصم. وكونه مصحفا تفاعليا يستهدف الصم, ولمن يعانون من الإعاقة السمعية بجميع مستوياتهم. وقيامه بتفسير القرآن الكريم بأساليب جديدة, وتقنيات متطورة, تمكن الصم من تدبر القرآن الكريم, وفهم معانيه; وتقديم المصحف عبر تطبيق إلكتروني حديث ومتطور, ووضع البنية الأساسية للتطبيق بحيث يلبي احتياجات الصم, ويعين المعلمين والمربين على تعليم معاني القرآن الكريم; إضافةً لكونه يقدم الكثير من المرئيات التفاعلية التي تساعد أكبر شريحة ممكنة على استيعاب معاني القرآن الكريم بالترجمات الإشارية."